حب عائلة ونفوذ* - جزء (81): استقبال "نور" - بقلم روان التكريتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حب عائلة ونفوذ*
المؤلف / الكاتب: روان التكريتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: جزء (81): استقبال "نور"

جزء (81): استقبال "نور"

​بالمطار، كانت نور (أخت شهاب) بانتظارهم. علي أول ما شافها، عدل شعره وقميصه وسوى نفسه "رجل أعمال رزين". علي: "نور، نورتي المطار، لو أدري أنتي هنا جان جِبنا لج (من السما) أصلية!" نور بضحكة: "شكراً علي، بس شهاب قالي إنك صاير بطل بالجبال، صدق؟" شهاب همس لنور: "بطل بالهرب من الثلج، لا يغرج!" ​الجزء (82): صدمة الشركة (المدير الجديد) ​لما وصلوا للشركة، لكوا شخص غريب كاعد بمكتب عاصف. طلع هذا الشخص هو "عاصم"، أخو كهلان اللي جان عايش بأمريكا وجاي يطالب بحصص أخوه بطريقة قانونية ملتوية. عاصم: "أني مو مثل أخوي كهلان، أني أستخدم القانون. هاي الأوراق تثبت إن الأرض اللي بالبصرة عليها ديون قديمة." رنا سحبت الأوراق، وباوعت عليه بنظرة ثقة: "عاصم بيك، القانون اللي درسته بأمريكا يختلف عن الواقع هنا. الأوراق هاي مزورة، والختم قديم." ​الجزء (83): "سند وسما" والاجتماع العاصف ​بوسط النقاش الحاد، دخلوا سند وسما للمكتب. سما كانت شايلة "علبة ألوان" وسند شايل "لعبة سيارة". سما راحت لمكتب عاصم وبدأت ترسم على أوراقه المهمة "ورود وقلوب". عاصم بصياح: "منو هذولي الأطفال؟ شيلوهم من مكتبنا!" أحمد ببرود: "هذولي الملاك الحقيقيين للأرض، وإذا ما عجبك رسم سما، تقدر تطلع برة." عاصم طلع وهو يغلي، وتوعدهم برد قاسي. ​الجزء (84): "عدي" ومهمة "التجسس" المضحكة ​أحمد طلب من عدي يراقب تحركات عاصم. عدي قرر يلبس "تنكر" (نظارات ولحية مستعارة). لينا شافته وماتت ضحك: "عدي، هاي شنو؟ طالع تشبه ممثلي السبعينات! تره الكل راح يعرفك." عدي: "لينا، هاي فنون استخباراتية، تعلمتها من رائد." بالكافيه، عدي جان كاعد يراقب عاصم، بس المشكلة إنه طلب "شوربة" واللحية المستعارة وكعت بالماعون كدام عاصم! عاصم باوع عليه: "عدي؟ أنت شسوي هنا؟" عدي: "والله جيت أجرب الشوربة، طيبة أنصحك بيها!" وانهزم. ​الجزء (85): "رنا" والكمين الرقمي ​رنا بمساعدة ياسين، زرعوا "برنامج تعقب" بتلفون المحامي اللي يشتغل ويه عاصم. اكتشفوا إن عاصم ناوي يسوي عملية تخريب بمخازن البصرة الليلة. رنا اتصلت بـ رائد: "رائد، القوة جاهزة؟ الهدف راح يتحرك الساعة 2 بالليل." رائد: "جاهزين رنا، هالمرة راح ننهي عائلة كهلان للأبد." ​الجزء (86): الأكشن في مخازن البصرة ​وصلت سيارات عاصم للمخازن. رادوا يحرقون البضاعة. فجأة، انفتحت "اللايتات" القوية وصوت شهاب باللاسلكي: "ثبت مكانك! المكان محاصر!" بدأ تبادل إطلاق نار خفيف، رائد قفز من فوك الحاوية وسيطر على عاصم. رائد: "عاصم، الأخلاق ما تتجزأ، أنت وأخوك نفس الطينة." ​الجزء (87): وحام "لينا" الثاني؟ ​بوسط هالهوسة، لينا كالت لعدي: "عدي.. أحس نفسي دايخة، وأريد آكل طرشي بمدبس." عدي (بصدمة): "لااااا! لينا، بدر بعده ما كمل 6 أشهر! لا تكولين حامل مرة ثانية!" رنا ضحكت: "عدي، هذا يمكن بس تعب، لا تخاف." بس طلع فعلاً.. لينا حامل! العائلة صارت جيش. ​الجزء (88): "سما" و"بدر النائب" في البرلمان ​بدر النائب جان عنده جلسة مهمة، واضطر ياخذ سما وياه لأن رنا كانت مشغولة بالشركة. سما كعدت على الكرسي ماله، ولما سألوه عن الميزانية، سما صاحت بالمايك: "نبي كاكاو!" القاعة كلها ضحكت، والخبر صار "تريند" بمواقع التواصل: (ابنة سيدة الأعمال رنا تطالب بالكاكاو في البرلمان). ​الجزء (89): خطوبة "علي ونور" أخيراً! ​بعد ضغط من رنا وأحمد، شهاب وافق على خطوبة علي من أخته نور، بشرط إن علي يشتغل بجد بالشركة. سووا حفلة خطوبة تجنن بحديقة القصر. علي جان طاير من الفرحة ويصيح: "أخيراً صرت نسيب الضباط! يا ويله اللي يوكف بسيارتي بعد اليوم!" نور همست له: "علي، ترى رتبة شهاب ما تمشي على المرور، اعقل!" ​الجزء (90): الهدوء الذي يسبق الختام ​اجتمعوا كلهم، عاصف وبدر وياسين والشباب والنساء والأطفال. عاصف: "يا أولادي، إحنا مرينا بمشاكل هواي، بس الحب والاتحاد هو اللي نصرنا. رنا وأحمد، أنتم فخري." أحمد لزم إيد رنا: